|
"
خصوصية
المعمار
الاستشفائي
في تونس و
تميزه عن
نظيره في
أوروبا و
تحديدا
فرنسا ". تلك
هي المحاور
التي تعرض
لها
الدكتور
حمزة
الصدام
مساء السبت 5
ماي 2001
بفضاء دار
الجمعيات
الطبية
السليمانية
خلال
مقارنة بين
مستشفى
عزيزة
عثمانة
الذي بني
على
الطريقة
العربية
الإسلامية
سنة 1879
و مستشفى
شارل نيكول
الذي تم
تشييده سنة 1897
.
انطلق
الدكتور
حمزة
الصدام في
تحليله من
مكانة تونس
في حلقة
الطب منذ
العصر
القديم حيث
استفادت من
الطب
الإغريقي
عن طريق
قرطاج ثم من
الطب
العربي و
تجلى ذلك في
المدرسة
القيروانية،
و بالتالي
تكون تونس
قد قطعت
شوطا كبيرا
من الناحية
الطبية
مقارنة
بأوروبا و
هذا ما
نستشفه من
خلال
المعمار و
خاصة من
خلال مفهوم
المستشفى.
فالمستشفى
في أوروبا
خلال القرن
السابع عشر
كان يمثل
الفضاء
الذي يجمع
الفقراء و
المنحرفين
من أجل
تنظيف
المدينة.
أما في تونس
فقد كان
يعرّف
بالفضاء
الذي
يستريح فيه
المريض و
يستجم.
كما
بين
الدكتور
الصدام
تميز
المؤسسات
الاستشفائية
التونسية
مقارنة
بنظيراتها
الفرنسية
على مستوى
الموقع.فمستشفى
عزيزة
عثمانة
يوجد داخل
المدينة
مما يتيح
للمريض
سرعة
الوصول،
بينما
مستشفى
شارل نيكول
يوجد خارج
المدينة و
ملاصق
للسجن و هو
ما يعكس
المفهوم
الأوروبي
القديم.
كما
أشار
المحاضر
إلى أن
الهيكلة
المعمارية
لمستشفى
عزيزة
عثمانة تضم 7
أبواب مما
جعل
البناية
مبوبة حسب
حاجيات
المرضى و
هذا ما يضمن
المردود
للمستشفى.
أما مستشفى
شارل نيكول
فيضم بابا
موحدا فضلا
عن نظام
الأروقة
مما قد
يساهم في
انتقال
الأمراض.
وأضاف
الدكتور
الصدام أن
المساحة
ميزة أخرى
يتميز بها
مستشفى
عزيزة
عثمانة،
فمستشفى
شارل نيكول
بني على
مساحة 10
هكتارات و
يستوعب 200
سرير و هي
نفس طاقة
استيعاب
المستشفى
الأول الذي
شيد على
هكتار واحد
و هذا ما
ييسّر تنقل
المريض.
الصحافة،2001-5-9
|