الصحة  
تونس
الجزائر
المغرب
ليبيا
 موريتانيا
          الطب
تونس
 الجزائر
المغرب
ليبيا
موريتانيا
          الصيدلة
تونس
 الجزائر
المغرب
ليبيا
موريتانيا
         طب  الأسنان
تونس
الجزائر
المغرب
ليبيا
موريتانيا
           الطب البيطري 
تونس
الجزائر
المغرب
ليبيا
موريتانيا

 
 الاحتياط من الحيوانات الأهليّة

 

 كثيرا ما يكون الإنسان وخاصّة الأطفال متصلين بالحيوانات بصفة مباشرة أو غير مباشرة سواء كان ذلك في الوسط الرّيفي أو الحضري. وإذا كانت الحيوانات التي يتعايش معها الإنسان في الوسط الحضري هي من فئات القطط والكلاب والطّيور ، ففي الوسط الرّيفي تضاف إليها الحيوانات العاشبة والدّواجن 
ويكون الإنسان في بعض الجهات باتصال أيضا مع الحيوانات البرّية. هذا الذي يبدو طبيعيّا ، يتطلّب كثيرا من الحذر لما له من مخاطر حيث يعرّض الإنسان إلى العديد من الأمراض التي تنتقل إليه عن طريق الحيوانات 
 ء الكلب: إن داء الكلب معروف منذ القدم يصيب الجهاز العصبي ويسبّب التهابات حادّة في خلايا المخّ والغدد اللعابيّة وقد تمكّن" باستور" لأوّل مرّة سنة 1885 من إنقاذ شخص مصاب بواسطة التلقيح، ولا يزال هذا المرض القاتل متواجدا إلى حدّ الآن، وتعتبر الوقاية أنجع وسيلة لتلافيه إذ أنّ البرنامج الوطني لتلقيح الكلاب الذي انطلق منذ سنة 1982 أدّى إلى تقليص الحالات المرضيّة في بلادنا حيث لم تسجّل أيّة إصابة عند الإنسان سنتي 1988-1985 
غير أنّ متابعة تطبيق البرنامج بدقة أدّى إلى تصاعد عدد الإصابات 

طرق العدوى:
 
ينتقل المرض في غالب الأحيان إلى الإنسان أو الحيوان عن طريق دخول اللعاب الحامل للفيروس من حيوان مصاب بالمرض اثر عضة أو تلوّث جرح بلعابه ونادرا ما يكون عن طريق خدش يتسبّب في جرح الجلد ممّا يمكّن الفيروسات من إصابة الجهاز العصبي و التّمركز فيه. 

علامات المرض:
 

فترة الحضانة،وهي المدّة الفاصلة بين دخول الجرثومة للجسم وظهور أوّل أعراض المرض .وتتراوح هذه الفترة بين 10 أيّام وسنة 
وتتغيّر هذه الفترة حسب مكان الإصابة بحيث تكون وجيزة إذا كانت الإصابة قريبة من المخ ، كما تتغيّر هذه الفترة بحسب عدد العضّات وعمقها و امتدادها 

أعراض المرض عند الحيوان؛يتميّز المرض عند الكلاب مثلا بظهور نوعين من الأعراض؛ 
الحالة الهادئة، ويتّصف الكلب خلالها بهدوء وخمول غير طبيعي يجلب الانتباه مع الامتناع عن الأكل والشّرب وظهور شلل خاصّة في البلعوم والجهاز التنفّسي والأرجل الخلفيّة 
حالة الهيجان، تؤدّي الإصابة بالمرض غالبا إلى تغيير في طباع الحيوان مع هيجان شديد والميول إلى المهاجمة

الوقاية من داء الكلب:
 
إن الوقاية من هذا المرض هي الطّريقة الوحيدة لاجتنابه ويمكن حصرها في العناصر التّالية؛ 
اجتناب التّعرّض إلى الإصابة 
الحرص على ربط الكلاب تجنّبا لتسكّعها 
تلقيح الكلاب والقطط الأهليّة سنويّا 
اجتناب إثارة الكلاب 
:في حالة الإصابة 
فيما يخصّ الجرح ،يغسل بالماء الدافئ والصّابون،ويرجى الاتّصال في أسرع وقت بأقرب مركز صحّي حتّى وان كان الحيوان ملقّحا أو يبدو في صحّة جيّدة 
فيما يخصّ مراقبة الحيوان المتسبّب في الإصابة،يقع عزل الحيوان و الحرص على عدم قتله حتّى تتسنّى الرّقابة القانونيّة اللازمة 15 يوما.وفي حالة موت الحيوان أو قتله أو في حالة هروبه أو ظهور تغيير في طباعه يجدر تبليغ ذلك للسّلط المحلّيّة ومركز الصّحة بصفة فوريّة 

ملاحظة:
 
في صورة التعرّض إلى الإصابة من جديد يتحتم اتخاذ جميع الإجراءات الموضّحة آنفا حتى ولو تمّ التلقيح ضدّ داء الكلب سابقا 
الحمّى المالطيّة: مرض جرثومي مشترك بين الإنسان والحيوان يعرف بالحمّى الاجهاضيّة أو الحمّى المتموّجة أو "البروسيلا" .ينتقل عند الحيوان اثر التناسل وعند الإنسان عن طريق لمس بقايا الإجهاض (الحامل للجراثيم ) أو عن طريق تناول الحليب الطازج ومشتقاته
ويدخل هذا المرض في قائمة الأمراض المنقولة التي يجب التبليغ عنها إجباريا ويشملها برنامج وطني مشترك لوزارات الصّحة العموميّة والفلاحة والدّاخليّة 
الوضع الوبائي: 
الوضع الوبائي عند الحيوان ، يصيب المرض البقر و الغنم والماعز والإبل ولم يكن المرض منتشرا بين الحيوانات المجترّة الصّغيرة ( الأغنام و الماعز) إلى حدود سنة 1989 ثم تفاقم الوضع بعد الوضع بعد ذلك وظهرت إصابات في ولاية قفصة -توزر-تطاوين وامتدّت إلى الولايات المجاورة. 
وبينت التحاليل المخبرية أنّ هذا المرض استفحل في القطيع بنسبة 88 % (61 %عند الماعز و 30 %عند الأغنام) 

الوضع الوبائي عند الإنسان: 
التوزيع الجغرافي؛إذا كانت الإصابات نادرة في الثمانينات بمعدّل 5 حالات في السنة فقد تصاعد العدد بعد سنة 1989 بنسب متفاوتة حسب الولايات 
تأثير الفصول؛ يتصاعد عدد الحالات في فصلي الرّبيع والخريف بعد عمليّات التناسل. 
التوزيع حسب الأعمار والجنس ؛ يستهدف هذا المرض كلّ الأعمار مع بلوغ ذروة الحالات بين 25 و 34 سنة ويخصّ الجنسين مع تفاوت طفيف للرّجال 
الحيوان النّاقل؛ يعتبر البقر والماعز والأغنام والإبل من أهمّ الحيوانات النّاقلة لهذا المرض وتعتبر كذلك خزّانا للجرثومة 

 طرق العدوى: تقع العدوى للإنسان عن طريق الجلد عند لمس بقايا الإجهاض أو المشيمة وكذلك نادرا عن طريق الهواء خاصّة عند بعض الأصناف المهنيّة كالرّعاة ومربّي الماشية وعمّال المذابح والمجازر والأطبّاء البياطرة والعمّال في المخابر ، ويعتبر المرض في هذه الحالات مرضا مهنيّا.كما تتمّ الإصابة عند تناول الحليب الطّازج وغير المغلي ومشتقّاته .
وترتبط العدوى عند الحيوان بصفة وثيقة بالتناسل من جهة وبعمليّات التنقل الموسمي من مرعى إلى آخر وباختلاط الماشية في الأسواق الأسبوعيّة من جهة أخرى. 
علامات المرض: 
:عند الإنسان
تتميّز الحمى المالطية بارتفاع درجة الحرارة وظهور الفشل،والعرق الغزير وتدهور الحالة العامّة وخاصّة أوجاع في العضلات والمفاصل والجهاز العظمي وتختص هذه الحمّى بتموّجات يوميّة تبلغ 39 درجة وتدوم من 10 إلى 15 يوما تتخللها فترات بدون حمى

:عند الحيوان
يعتبر الإجهاض العلامة الأساسيّة للمرض في بداية الإصابة ،ولكنّ تواتر هذه العلامة عند نفس الحيوان يقلّ بمرور الزّمن تمّ يزول ،ورغم هذا يبقى الحيوان معديا.أما بالنّسبة للذكر فلا تظهر عليه علامات مرضيّة واضحة ولكنّه ينقل المرض إلى الأنثى عن طريق التناسل

الوقاية:
تعتبر الوقاية من أنجع الوسائل لمقاومة هذا المرض وتتلخّص في العناصر التّالية؛ 

بالنّسبة للحليب، يجب تغليته لمدّة 5 دقائق على الأقل.مع تجنّب تناوله طازجا وغير معقّم ،وتنسحب هذه الملاحظة على مشتقّات الحليب مثل اللبن والزّبدة والجبن... 
بالنّسبة للتعامل مع الحيوان: 
توخّي الحيطة والحذر عند التّعامل مع الحيوانات وخاصّة في المزارع والمسالخ والمختبرات البيطريّة
عدم لمس بقايا الإجهاض أو مشيمة الحيوانات دون استعمال القفاّز
عند طريدة القطيع التّأكد من سلامة الفحل خاصّة عند استعارته من قطيع إلى آخر لإخصاب الإناث 
في حالة إجهاض الحيوان يجب عزله وابلاغ المصالح البيطريّة التي تتولّى بدورها فحص القطيع وتلقيحه ضدّ المرض إذا اقتضى الأمر 
حرق بقايا الإجهاض أو المشيمة أو ردمها في حفرة عميقة بعد تغطيتها بالجير،حتّى لايتمّ نقلها عن طريق حيوانات أخرى خاصّة الكلاب السّائبة 
إبعاد زرائب الحيوان عن المنازل 
الكيس المائي (الكيسة العداريّة ) هو مرض مشترك بين الإنسان والحيوان ويعتبر من بين المشاكل الصّحيّة التي تنجر عنها انعكاسات سلبيّة على الاقتصاد نتيجة أيّام العمل المهدورة وارتفاع كلفة العلاج وخسارة في الثروة الحيوانية:( إتلاف ما يقارب 70 طنّا من كبد البقر وكذلك 140 طنا من الخرفان سنويّا).ويعتبر الكلب ببلادنا أهم خزّان وناقل للمرض إلى الإنسان والعديد من الحيوانات العاشبة مثل الأغنام والماعز والإبل والبقر عن طريق الأعشاب الملوّثة
الوضع الوبائي:
يبلغ عدد العمليّات الجراحيّة لاستئصال الكيس المائي من 1000 إلى 1200 عمليّة تقريبا في السّنة و يمثل هذا الرّقم 10% من مجموع العمليّات الجراحيّة في المستشفيات . ويتميّز هذا المرض ببطيء في التّطوّر حيث غالبا ما تحصل العدوى في الصّغر وكثيرا ما لا يقع تشخيص الإصابة إلا في سنّ الكهولة 

طرق العدوى: 
عند الإنسان ،ترتكز الحلقة الوبائيّة على تواجد 3 عناصر الكلب أو"المضيّف النّهائي"،الحيوان العاشب أو"المضيّف العرضي".ينتقل المرض من الكلب إلى الإنسان: مباشرة عن طريق لمس الكلاب أو بتناول الخضراوات الملوّثة بفضلاتها 

ينتقل المرض إلى الحيوان اثر تناوله للأعشاب الملوّثة 
عند الكلب : اثر تناول أحشاء حيوانات عاشبة مصابة 
الوقاية: 
تعتبر الوسيلة الوحيدة لكسر حلقة العدوى وتجنّب المرض عند الإنسان والحيوانات العاشبة وتتلخّص الوقاية في :العناصر التّالية 
عدم ترك الأحشاء المريضة (الرّئة والكبد)عرضة للكلاب ويتعيّن حرقها أو ردمها في حفرة عميقة بعد تغطيتها بالجير الحي 
غسل الخضر والغلال جيّدا بالماء قبل تناولها
غسل الأواني جيّدا قبل الاستعمال
+عدم ترك الأواني في متناول الكلاب
غسل اليدين مباشرة بالماء والصّابون قبل الأكل 
غسل اليدين بعد لمس الكلاب أو مداعبتها
ربط الكلب وتوفير الأكل الكافي له ومنعه من التّسكّع أو البحث عن الغذاء. 

مرض القرع: 
هو مرض معد يصيب الجلد وشعر الرّأس تتسبّب فيه فطريّات من نوعين بشريّة وحيوانيّة ، يصيب القرع كلّ الأشخاص خاصّة منهم الأطفال قبل سن البلوغ 

الوضع الوبائي: معدّل حدوث الإصابة بالقرع عند عامّة السّكان في العشريّة الأخيرة :خمس إصابات لكل ألف ساكن مع نسبة قصوى بولايات قبلي(18في الألف)،توزر(17في الألف)،القيروان والمهديّة(15 في الألف).وتمثّل نسبة الإصابة في الوسط المدرسي 29 %من مجموع الإصابات بالقرع المسجلة .وهذه المعطيات لا تجسم حقيقة الوضع الوبائي للمرض نظرا لعدم شموليّة التّبليغ عن جميع الحالات . وترتفع نسبة الإصابات خاصّة في الشّتاء نظرا للتخلّي النّسبي عن القواعد الأساسيّة للنّظافة ، ويرجع سبب العدوى بنسبة 70 % إلى الفطريّات البشريّة بين الحالات المسّجلة في المدارس في حين تتسبب الفطريّات الحيوانيّة في 30 % من هذه الإصابات 
طرق العدوى: 
تحصل العدوى عند الإنسان بطريقتين
من طفل مصاب إلى طفل آخر سليم خاصّة في المحيط المدرسي والعائلي وذلك بالاحتكاك واللمس والاستعمال المشترك لأدوات تسريح الشّعر والنّظافة ) خاصّة في الحمّام وعند الحلاق (. -من حيوان مصاب ) خاصّة القط أو الكلب ( إلى طفل سليم وذلك عند مداعبة الحيوان أو لمسه و كثيرا ما تكون الإصابة عند الحيوان مؤشّرا لوجود المرض عند الإنسان 
كما تنتقل العدوى من حيوان مصاب إلى حيوان آخر سليم 

علامات المرض: 
تتسبب فطريّات داء القرع في إحداث بقعة أو مجموعة من البقاع المستديرة الشّكل على الرّأس مع سقوط الشّعر قريبا من الجلد وتناثر قشور منه

الوقاية:
إن الوقاية من هذا المرض هي أنجع طريقة لاجتنابه ويمكن حصرها في المحاور التّالية 
:الوقاية من الإصابة  
:احترام قواعد النّظافة الشّخصيّة وذلك 
بغسل الشّعر مرّة في الأسبوع على الأقل 
بقص الشّعر مرّة في الشّهر على الأقل 
عدم الاستعمال المشترك لأدوات تسريح الشّعر وتنظيفه 
تجنّب الاحتكاك والاستعمال المشترك للفراش والأغطية وأدوات التنشيف واللعب 

عند الإصابة بالمرض يجب: 
حلق الشّعر كليّا حتّى مستوى الجلدة 
 متابعة دقيقة للعلاج واحترام كلّي لفترة المعالجة 
معالجة بقيّة أفراد العائلة في نفس الوقت وذلك من باب الوقاية -احترام قواعد النّظافة

 
 

Copyright promed© 2005